2011-11-18

دعوة للتفاؤل =)


.




السـلآم عليكم و رحمة الله و بـَـَـركآتُه



:


،’ .. تلكَ البذرة عندمآ نرعآهآ ، نسقيهآ بالحُب و الحنآنَ ، بالمآء و السمآد

لآ بد لها أن تكبر و تنبت زهرة فواحة جميلة ، تنشر عبَقها في كل مكان

تسعد الجميع و تبث الأمل في النفوس ،

و ذاك العنبر الجميل ، مهما ذبل و تغير لونه ، لا بد لـ رائحته أن تبقى فيه

و كذلك المؤمن ، رغم كلّ تلك الظروف القاتلة ، و الإبتلاءات المهلكة محال أن يمسّ اليأسُ قلبه

المتيم بحب الله ، عندما يطغى حب الخالق على القلب ، ذاك اليأس و ذاك الحزن

لا يجد مكاناً له في قلبه ، و هو يعلم علم اليقين بأن الله حيم و له في كل أمرٍ تدبير و حكمة ،

لا يعلمها إلا هو ، و كم لله من لطفي خفيّ يدق خفاه عَن فهم الذكي ،بالتأكيد لا بد من

الحزن ، لولاه لما عرفنا قيمة الفرح لكن طغيانه و انعدام أسبابه هو المشكلة .

هل سألتِ نفسكِ يوماً ، لمَ أنا حزينة ؟ ألم يخطر ببالكِ أنه مجرد قناع أو أنه مجرد إحساس

توهمين نفسكِ به ، انظري إلى ما حولكِ ، كل شيء ، ألا يدعو هذا إلى التفاؤل ؟

أنتِ بين أسرتكِ تعيشين في بيتٍ يؤويكِ ، لديك المشرب و المأكل ، تملكين نعمة البصر ،

السمع ، حواسُكِ كاملة ، ترتادين المدرسة ؟

أنتِ أفضل من ملايين حرموا من هذه النعم ، لا بل مليارات

هُناكَ نعمة رُبّما الجميع يغفل عنها ، أو مثلما يقول إخواننا المصريين - مش حاسس فيها -

ألا و هي نعمة الإسلام ، ! تعيشين في بلد مسلم عربي ،

كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ

يكفينا فخراً ذلكَ ، هل يمكنك تخيل حياتك لو كنت كافرة و العياذ بالله

هل تتصورين حياتك من غيرٍ الله جلَ و علا ؟

فعلّي وجود الله في حياتكِ يا غالية ، كوني مع الله يكن معكِ ،
أتراكِ ستكونين حزينة والله معكِ ، و أنتِ تخلصين له العبادة ، و أنتِ تصلّين الفرائض بكل

خشوع و إستشعار لرحمة الله و عظمته .

في كل وقتِ اُدعي ربكِ يبعدكِ و من أحببتِ عن الحزن ،

أيحزنُكِ ذنب ارتكبتيه ، ما أجمله من حزن ،

إنه حزن الندم ، تذكري أن الله يقبل توبه النادم الصادق في ندمه ،

لا تقنظي من رحمة ربكِ فإنها واسعة ، مهما كان ذنبكِ كبيراً ، رحمة الله وسعت كل شيء

إن المرء إذا خاف من شيء فر منه ، لكن إذا خاف من ربّه فر إليه ،

كيف بكِ لا تلجأين إلى ربكِ إلى الله الرحيم ، القادر ، القوي ،

فإنه لا ملجأ من الله إلّا إليه ، 

عزيزتي الغالية ، دوام الحال من المحال ،’

الحزن و الفرح ، البكاء ، الضحك ، أشياء لا مفر و لا بدّ منها

لكن الله خلقَ الحزن و الفرح لـِ نلجأ إليه في أوقاتهما ، 

اسألي ربكِ سؤال من أنزل به عند الشدائد حاجته ~

لو قالوا لك إن مع العسر يسرى لاستبشرتٍ و تفاءلتٍ ، 

كيف و قد قالها الله إن مع العسر يسرَ

ما ضاقت إلا لتفرج ،

غداً يوم جديد ، صفحة بيضاء جديدة ، لا تجعلي لون الحزن الأسود يطغى على صفحتكِ

و لا تجعلي شائبة تعكر عليكِ صفو يومكِ ، فلا شيء يستدعي

عندما تستيقظين كل يوم أيقظي معكِ أحلامكِ ، و رتبي قائمة أمنياتكِ 

فقد قال الله تعالى : و لسَوفْ يُعطيكَ ربكَ فـ ترضَى . . 

يا من أصابتكِ الهموم و طغت على سماءكِ الهموم ، 

تذكري أن الحزن مذموم من قبل الله عزّ وجل

حيث أنه لم يثني عليه قط ، بل نهى عنه في مواضع عدّه

" وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُواوَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ "سورة آلَ عِمران 139 

" إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لا تَحْزَنْ إِنَّ اللهَ مَعنَا "سورة التّوبة آية 40

كوني على يقين تام بأن ما مضى لا يمكن تغييره ، 

و المستقبل من علمٍ الغيب لا يعلمه إلا الله ، ادعي ربكٍ أن يجعل غدكٍ أفضل من يومكِ

مشرقاً دائماً ، توكلي على الله و ثقيّ به ، و ظني به دائماً ظن الخير ،

فالظن بالبشر يخيب و الظن به لا يخيب ،

انظري إلى القران ، انظري التفاؤل في آياته ،

قلتِ لربكِ : إني أتألم !

قال لكِ : لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ

قلتِ له : ليس عندي أحد !

قال لكِ : وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ

قلتِ له : لا تنساني

قال لكِ : فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ

قلتِ له : أعطني أملاً يا رب 

قال لكِ : إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً

قلتِ له : كيف لأحلامي أن تتحقق 

قال لكِ : ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ

سُبحانه ما أكرمه ،’

لن تجدي لليأس متسعاً في قلبكِ عندما تتدبرين في آيـاته ،

الحزن لا يليق على فتاة مثلكِ ، فتاة في ريعان العمر ، 

الحياة أمامكِ ، ابتسمي =) !







{ إقتباسات جميلة :


،’
إنْ تضيء شمعَة صًغيِرهْ , 
خَيِر لكَ مِن أن تَنفقْ عمركْ تَلعنْ الظَلآم ~

،’
أبوابُ السَمـاء .. لا تُغلق في وجُوه الطالبين
نُمطرهـا بالدُعاءْ ، ف يُكرمنَـا الله بالعَطَاء

،’
فيِ القَلب شعثْ لآ يلمُه إلا الإقبـآإًل عٍ الله , 
وفيِه وحشَه لا يزولَهـآإ إلا االإنسْ بـ الله ~
وفيَه حزنْ لا يذهِبُه إلا السُرور بـِ معرفة الله وصدِق مُعاملتِه 
وفيِه قلقْ لا يسكنُه إلآ الإجتمـآإعٍ بِه والإعزاءْ إلِيِه 

،’
الدَهر يُومـآإنْ , يومِ لكَ ويومْ عليكَ . . 
فـ إذآ كَـآإنْ لك , فـ لا تبطَر , وَإن كَـان عليِك فـ لآ تضجَر 

،’
المُتفَـآإئِل يَرى ضَوءاً غيِر مَوجُود , 
والمُتشَـآإئِم أحمق , يَرى ضَوءه وَ لا يُصَدقُه

،’
السَعـآإًده , هي إن يَكون لكْ 3 أشيَـآإء . . 
شيْ يعمله , وشيِ تُحِبه , وشي تطمَح إليِه




في آمان الله وحفظه ورعايته ،’



هناك تعليق واحد:

  1. سبحان الله ..

    للتفاؤل سر خفي ..

    نحتاج جميعا الوقوف عنده ..

    ردحذف

لـِ نرتقي بالردود ؛ فالسموّ صفة المؤمن التقي :)